بفضل سنوات عديدة من الخبرة في ترميم الأفلام، طوّرت جمعية جوسلين صعب خبرة راسخة في هذا المجال، مما أتاح لها تطبيق نهج بديل في الترميم والتحرر من المختبرات المهيمنة على السوق (أنظر “تاريخنا”).

في عام 2025، شاركت في تأسيس مختبر الترميم الرقمي “مرايا” في بيروت. أصبح هذا المختبر الذراع التقنية للجمعية، وهو مجهَّز بماسح Blackmagic Cintel ومحطات عمل تضم مختلف البرامج اللازمة للترميم الرقمي المهني للأفلام بمقاسي 16 ملم و35 ملم.

تضم الجمعية اليوم 10 تقنيين متعاونين وشركاء عديدين، وتقدم خدماتها للأفراد (مخرجين، أصحاب حقوق، إلخ.) الراغبين في الشروع في أعمال ترميم أفلامهم. تتدخل الجمعية أساساً في مشاريع التثمين المنسجمة مع نهجها في صون الأرشيفات والتي تندرج صورها ضمن خطها التحريري.

بعد إتمام الترميم، تُصدَّر الأفلام بصيغ متنوعة (للحفظ والبث)، ومترجَمة إلى عدة لغات (فرنسية، إنجليزية، عربية)، ومخزَّنة على وسائط تضمن ديمومتها. تُعدّ أشرطة التخزين المغناطيسية طويلة الأمد (LTO) حالياً الوسيط الأكثر موثوقية لحفظ البيانات بعد الفيلم. يمكن إنشاء عدة نسخ وإيداعها في مواقع أرشيفية مختلفة في الدول العربية الشريكة لجمعية جوسلين صعب. ويُعدّ تضاعف مواقع التخزين ضرورياً لضمان أمن المواد.

تحتفظ الجمعية بحق برمجة الأفلام المُرمَّمة.

لأي طلب ترميم فيلم: filmrestoration@jocelynesaab.org