Synopsis
بعد أيام من مجزرة الكرنتينا، وهي حيّ فقير ذو أغلبية مسلمة في بيروت، عثرت جوسلين صعب على أطفال نجوا من المجزرة والتقت بهم، وكانوا يعانون من صدمة عميقة بسبب مشاهد القتال المروعة التي رأوها بأعينهم. أعطت جوسلين الأطفال أقلام تلوين وشجعتهم على الرسم بينما كانت الكاميرا تُصوّر. وهناك اكتشفت بمرارة أن الألعاب الوحيدة التي يمارسها الأطفال هي ألعاب الحرب. وسرعان ما أصبحت الحرب بالنسبة لهم أسلوب حياة أيضًا.
كان ذلك عام 1976. وقعت المجزرة في الكرنتينا، أحد أحياء بيروت. كان المقاتلون يشربون الشمبانيا فوق الجثث. كانوا يتحدثون عن “تطهير” هذا الحي العشوائي الواقع على أطراف بيروت. أي لغة يمكن أن نختارها للحديث مع أطفال نجوا للتو من مجزرة؟ كيف يمكن الاقتراب منهم دون تحويلهم إلى حيوانات سيرك؟ ولكن أيضًا، ماذا يمكننا أن نفعل من أجل هؤلاء الأطفال اللبنانيين والفلسطينيين الذين تركت الحرب ندوبها في نفوسهم؟ كيف يمكن أن نمدّ لهم يد أمل؟
كلمات جمعتها زهراء مرتضى في بيروت عام 2011.





