Synopsis
بعد أشهر من حادثة 13 نيسان/أبريل 1975، التي قُتل فيها مدنيون فلسطينيون برصاص ميليشيا الكتائب، أصبحت الأرقام أكثر فظاعة: 6000 قتيل، 20000 جريح، حالات خطف يومية، وعاصمة شبه مدمرة. هذا الفيلم، وهو توثيق فريد للحرب الأهلية اللبنانية، يعود إلى أصول الصراع كما رآه مجتمع ذهب إلى الحرب وهو يغني ورأسه مرفوع.
خلال الفترة التي بدأت فيها العمل كمخرجة مستقلة، بعد أن اشتغلت مع شركات تلفزيونية مختلفة (فرنسية ولبنانية) كنوع من التلمذة، اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية (1975). كنت أعلم أنها في الوقت نفسه نهاية حقبة ونهاية بلد، وأردت أن أروي ذلك من خلال مسار لم يكن إطلاقًا مسارًا نضاليًا، حتى وإن قال بعض الناس العكس، ربما نتيجة ضعف في شرح أفكاري. أنا لا أؤمن بالأفلام النضالية لأنها تُوجَّه إلى فئة من الناس المقتنعين أصلًا، بينما كنتُ أريد على العكس الوصول إلى جمهور أوسع.
بعد أشهر من حادثة 13 نيسان/أبريل 1975، التي قُتل فيها مدنيون فلسطينيون برصاص ميليشيا الكتائب، أصبحت الأرقام أكثر فظاعة: 6000 قتيل، 20000 جريح، حالات خطف يومية، وعاصمة شبه مدمرة. هذا الفيلم، وهو توثيق فريد للحرب الأهلية اللبنانية، يعود إلى أصول الصراع كما رآه مجتمع ذهب إلى الحرب وهو يغني ورأسه مرفوع.
خلال الفترة التي بدأت فيها العمل كمخرجة مستقلة، بعد أن اشتغلت مع شركات تلفزيونية مختلفة (فرنسية ولبنانية) كنوع من التلمذة، اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية (1975). كنت أعلم أنها في الوقت نفسه نهاية حقبة ونهاية بلد، وأردت أن أروي ذلك من خلال مسار لم يكن إطلاقًا مسارًا نضاليًا، حتى وإن قال بعض الناس العكس، ربما نتيجة ضعف في شرح أفكاري. أنا لا أؤمن بالأفلام النضالية لأنها تُوجَّه إلى فئة من الناس المقتنعين أصلًا، بينما كنتُ أريد على العكس الوصول إلى جمهور أوسع.













