تأسست جمعية جوسلين صعب في عام 2019 بهدف إتاحة تراث جوسلين صعب السينمائي للجمهور اللبناني.
ومن أجل معالجة محدودية المعرفة بأعمال الفنانة عند وفاتها، وإتاحة تنفيذ أعمال ترميم هذه الصور — التي تُعد جزءاً أساسياً من التراث الثقافي اللبناني — داخل لبنان نفسه، بدأت الجمعية بتنظيم ورش تدريب على الترميم الرقمي للأفلام بالشراكة مع الاتحاد الدولي لأرشيفات الأفلام (FIAF) والسينماتيك السويسرية. وقد عمل فريق أولي مكوّن من نحو عشرة أشخاص على ترميم 21 فيلماً لجوسلين صعب، وهم اليوم يقومون بدور المدربين لغيرهم من التقنيين من خلال ورشات أُقيمت حتى الآن في لبنان ومصر وتونس والشارقة.
وبالتوازي مع هذه الورش التقنية، تواكب جمعية جوسلين صعب أيضاً مشاريع البرمجة السينمائية والإبداع الفني، كما تنظّم بنفسها ورشات للمونتاج التناظري وإقامات فنية تجمع بين الرقمنة والإبداع انطلاقاً من الأرشيفات السينمائية.
وفي عام 2025 شاركت الجمعية في تأسيس مرايا، وهي منظمة مجتمع مدني غير ربحية مسجلة في لبنان. وقد سلّمت الجمعية لهذه المؤسسة جميع المعدات التي اقتنتها على مرّ السنوات، والتي تعمل اليوم بالتعاون مع التقنيين الذين تكوّنوا ضمن فريق الجمعية. وتتمثل مهمة مرايا في استقبال مشاريع حفظ الأفلام، وترميمها، وإجراء الأبحاث حول تاريخها، وتسهيل تداولها، إضافة إلى تقديم خدماتها وخبرتها للأرشيفات والمبادرات الشريكة في هذا المشروع.
يتيح هذا الموقع التعرف على أنشطة جمعية جوسلين صعب.